تفصيل الخبر

البنك الوطني يحتفل بمرور60 عاما في خدمة الكويت برعاية وحضور سمو الأمير

21 يونيو 2012

•البحر: البنك الوطني للكويت وسيبقى رمزا من رموزها مستمرا في رفع رايتها ومقداما في خدمتها
•أقدم وأعرق مؤسسة مصرفية كويتية وخليجية عاصرت نهضة الكويت وساهمت في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
•من بنك صغير إلى أحد أكبر بنوك الشرق الأوسط وأفضلها وأعلاها تصنيفا وربحية وأحد البنوك القليلة الأكثر أمانا في العالم 
•الوطني انطلق برأسمال بسيط يبلغ مليون دينار ليوزع نحو 6 مليارات دينار منذ التأسيس
•أثبت أصالة في الأوقات الصعبة فكان كالمعدن الأصيل يلمع في الأزمات
•الوطني يعتز بأن يضم أكثر من ألفي كويتي وكويتية ويفخر بأن يكون من أكبر الجهات توظيفا في القطاع الخاص

نظم بنك الكويت الوطني احتفالا ضخماً بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه برعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وبمشاركة كبار الشخصيات والقيادات الرسمية والاقتصادية، واعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني والإدارة التنفيذية. 
واستهل نائب رئيس مجلس ادارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير الاحتفال بكلمة نيابة عن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحر عبر فيها عن وافر التقدير والشكر لصاحب السمو وولي عهده لمشاركتهم في احتفال البنك الوطني في هذه المناسبة، معتبراً انها التفاتة توكد الرعاية التي توليها القيادة السامية لأبناء الوطن ومؤسساته. 
وأكد الساير إن هذه الذكرى تأتي لتضيء على دور البنك كمصرف وطني عريق على مدى ستين عاماً قضاها في خدمة الوطن والاقتصاد الوطني، وعاصر الكويت في تاريخها ونهضتها، مؤكدا أن بنك الكويت الوطني هو ملك للكويت وسيبقى رمزا من رموزها مستمرا في رفع رايتها ومقداما في خدمتها. 
60 عاماً وبعد...
وأضاف الساير ان هذه المناسبة تأتي للوقوف على انجازات ستة عقود من عمر أقدم وأعرق مؤسسة مصرفية كويتية وخليجية، حافلة بالنجاحات، استطاع خلالها البنك الوطني بفضل وفاء عملائه الذين رافقوه في مشواره الطويل، وتفاني وإخلاص موظفيه، أن يتحول من بنك صغير إلى أحد أكبر البنوك العربية وأقواها وأكثرها ربحية، وأن ينتقل من ثلاثة دكاكين إلى أكثر من 176 فرعا تغطي أهم العواصم العالمية، وبرأسمال بسيط لا يتجاوز المليون دينار كويتي، استطاع أن يوزع نحو 6 مليارات دينار أرباحا على مساهميه منذ التأسيس. 
وأشار الساير إلى ان البنك الوطني انتقل بفضل استراتيجيته الحصيفة ونهجه المتحفظ الى مصاف البنوك العالمية من حيث المواصفات والتصنيفات، فهو اليوم الأفضل والأعلى تصنيفا بين كافة بنوك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإجماع وكالات التصنيف الائتماني العالمية، والأهم، لاسيما في هذه الأوقات الصعبة بالذات، أنه أحد البنوك القليلة الأكثر أمانا في العالم.
معدن أصيل
وأكد الساير أن الوطني لمع في أصعب المواقف والمراحل كما يلمع المعدن الأصيل في الأزمات، إذ إنه استطاع  تجاوز كافة الصعاب والعراقيل التي كانت تقف بالمرصاد منذ نشأة فكرة التأسيس قبل ستين عاماً، بدءاً من تحدي الاحتكار الاقتصادي مع صدور المرسوم السامي لتأسيس أول مصرف وطني وشركة مساهمة خليجية في تاريخ المنطقة، مروراً بأزمة سوق المناخ في العام 1982، فأزمة الغزو العراقي الغاشم وصولاً الى الأزمة المالية العالمية الحالية. 
وتوقف الساير عند المفترقات البارزة في تاريخ البنك، مؤكدا أن الوطني كان ايضا حاضرا ومساهما فاعلا في مراحل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، عندما قام باستبدال العملة مرتين في العامين 1959 و1961، وعندما لعب دورا وطنيا خلال أزمة الغزو وقيادته مرحلة ما بعد التحرير في العام 1991 بترتيب قرض هو الأكبر في المنطقة لصالح حكومة الكويت، اضافة الى تمويل المشاريع التنموية الضخمة في كافة القطاعات الاقتصادية عبر التاريخ.
في خدمة الكويت
وأضاف الساير أنه في كل مرحلة من هذه المراحل، لم تقتصر نجاحات البنك الوطني على تجاوز الأزمات وقهر التحديات بفضل نهجه المتحفظ الذي كرسه المؤسسون الآباء، بل إنها تجلت بإقدامه على تسخير كافة إمكاناته وقدراته في خدمة الوطن والمواطن كواجب وطني، فهو لم يغفل في أي لحظة عن القيام بمسؤوليته الاجتماعية من مساهمات ومبادرات تطال كافة جوانب المجتمع الكويتي وتؤكد على دوره المجتمعي والتنموي، وهو اليوم يعتز بأن يضم ما يقارب الألفي كويتي وكويتية، ويفخر بأن يكون من أكبر الجهات توظيفا على مستوى القطاع الخاص.
"قصة وطني"
كما جرى خلال الحفل استعراض شريط وثائقي مصور حول قصة نجاح البنك الوطني بمناسبة مرور ستين عاماً بعنوان "قصة وطني"، استحضرت مختلف المراحل بدءاً من تحديات الإنطلاق كأول مصرف وطني في الكويت ومنطقة الخليج مرورا بمراحل التطوير والنجاحات البارزة التي حققها. كما استعرض شهادات من شخصيات بارزة ولامعة واكبت انجازات البنك والامتحانات التي اجتازها في احلك الظروف التي مرت بها الكويت، وصولا اليوم الى ريادته الإقليمية كالبنك الأفضل والأعلى تصينفا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وأحد أكثر 50 بنكا أمانا في العالم. 
وعلى هامش الحفل استعرض البنك الوطني مجموعة من الوثائق التاريخية والمستندات المؤرشفة التي تعود لعقود مضت وتعكس مختلف المراحل التي مر بها البنك منذ بدء التأسيس وتختصر بشكل موجز الدور الاقتصادي والمصرفي الريادي الذي قاده البنك الوطني في الكويت والمنطقة على مدى ستة عقود. 

بنك الكويت الوطني... قصة 60 عاماً من النجاحات

 

لم يكن أحد يتوقع قبل نحو 60 عاماً ان يتحول البنك الصغير الذي انطلق من مساحة لا تتعدى الثلاثة دكاكين وبضعة موظفين يعملون بالوسائل البسيطة إلى واحد من أكبر المصارف الخليجية والعربية من حيث الموجودات والأصول، ومن الأبرز على مستوى الأداء المالي والأرباح، والأكثر ابتكاراً في طرح الأدوات والمنتجات المصرفية المبتكرة، فالمرسوم الأميري السامي الخاص الصادر عن المغفور له بإذن الله الشيخ عبد الله السالم الصباح في التاسع عشر من شهر مايو من العام 1952، مهد لولادة أول مصرف وطني في الكويت وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج العربي.

واليوم تحل الذكرى الـ 60 على هذه الانطلاقة لتعيد تسليط الضوء من جديد على هذه المسيرة الحافلة والناجحة للبنك، والذي بات يملك أكبر شبكة فروع محلية ودولية تبلغ 176 فرعاً حول العالم، وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية فضلاً عن الشركات التابعة خارج الكويت المتواجدة في عواصم مالية عالمية استراتيجية، كما ما زال البنك مستمرا على نهجه المالي المتحفظ الذي مكنه من الحفاظ على قوة مركزه المالي ونيله درجات تصنيف قياسية بين المصارف العاملة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، الى جانب موقعه البارز بين أكثر 50 مصرفاً آمناً في العالم.       
 
"الوطني" وتكريس الاستقلال السياسي..

مع تكريس بنك الكويت الوطني دوره أكثر فأكثر كمؤسسة مصرفية وطنية، فقد بدأ البنك يصبح جزءاً من القرار الاقتصادي المؤثر في البلاد، وتجلى هذا الدور المؤثر في استبدال العملة المحلية مرتين، الأولى كانت في شهر مايو من العام 1959 عندما استبدلت أوراق النقد من الروبية الهندية بأوراق روبية جديدة سميت بروبيات الخليج.
ولأن "الوطني" كرس خطوة الاستقلال الاقتصادي الأولى، فقد رسخ من خلال عملية الاستبدال الثاني للعملة في شهري إبريل ومايو من العام 1961، مع إصدار مجلس النقد الكويتي دنانير كويتية بدلا من أوراق النقد من روبيات الخليج،  كضرورة من ضروريات الاستقلال السياسي وبهدف إضفاء طابع الشخصية المستقلة بحيث تتمتع الدولة بالسيادة على اقتصادها ونقدها.

بُعد "وطني" في تجاوز الأزمة الأولى..

ولأن المعدن الحقيقي يزداد بريقه  في اللحظات الحرجة ولا تُعرف قيمته إلا في زمن الأزمات، فقد شكلت أزمة انهيار سوق الأسهم الكويتية والمسماة أزمة "سوق المناخ" عام 1982، فرصة لبنك الكويت الوطني ليثبت عراقته، إذ شكل أسلوب العمل المصرفي المتزن والمتحفظ عاملاً حاسماً في جعله المؤسسة الوطنية الوحيدة الناجية من تداعيات تلك الأزمة، ونتيجة لذلك أطلق عليه اسم "البنك الفائض الوحيد".

وما كاد "الوطني" ينفض عن الاقتصاد الوطني غبار تداعيات تلك الأزمة، حتى جاءت أزمة الغزو العراقي لدولة الكويت في العام 1990، والتي كانت بمثابة مفصل جديد وتحد آخر أمام متانة القاعدة المالية لبنك الكويت الوطني وسلامة النهج المصرفي والإستراتيجية المعتمدة،  لينجح البنك مجدداً في أداء أعماله بصورة طبيعية من خارج الكويت مع الوفاء بكافة التزاماته تجاه عملائه وتجاه المصارف الأخرى في الخارج. 

دور ريادي في خدمة الاقتصاد الكويتي..

بعد مساهمته في تجاوز تداعيات الغزو العراقي، انتقل بنك الكويت الوطني وبديناميكية عالية  للعب دور مهم ومؤثر في خدمة الاقتصاد الكويتي عن طريق إدارة القروض العملاقة من بينها القرض الذي رتبه وأداره بعد التحرير في العام 1991، لصالح الحكومة بقيمة 5,5 مليار دولار، وهو أكبر قرض عرفته المنطقة العربية،  كما أدار الوطني كذلك قرضا لشركة ايكويت قيمته نحو 1,25 مليار دولار أمريكي.

هذه التطورات شكلت الحقبة الذهبية بحق في مسيرة البنك والتي ظهرت خلالها ملامح النضج والازدهار المصرفي والانطلاق إقليمياً وعالميا، حيث توسع وزاد من رقعة انتشاره جغرافياً متصدراً قائمة المصارف المحلية لجهة عدد الفروع.

نموذج في التعاطي مع الأزمة

بالمقابل لم تكن الأزمة المالية الأخيرة التي تعد الأضخم منذ الكساد الكبير في العام 1929، إلا لتعيد التأكيد على الدور الريادي الذي يلعبه "الوطني" كمؤسسة مصرفية مرموقة على مستوى الكويت والمنطقة، فاستطاع البنك ان يقدم نموذجاً يُحتذى في التعاطي مع تداعيات هذه الأزمة، ليكون بذلك من المؤسسات المصرفية القليلة في المنطقة والعالم والتي خرجت دون تأثيرات تُذكر وهو ما تجلى في النتائج المالية المحققة منذ العام 2008 وصولاً إلى نتائج الربع الأول من العام الحالي.                

الأكثر أمانا في العالم..

وظل الازمات المتلاحقة التي عاصرها ،استمر البنك الوطني في الحفاظ على موقعه بين البنوك الأكثر أمانا في العالم، حيث تقدم 14 مرتبة ضمن قائمة "غلوبل فاينانس" لأكثر 50 بنكا أمانا في العالم للعام 2012، متفوقا على أبرز البنوك العالمية وليكون الوحيد عربيا، وعالميا الذي يحتفظ بموقعه ضمن هذه القائمة للمرة الخامسة على التوالي، والبنك الوحيد من الكويت على هذه القائمة. ولم تكن مؤسسات التصنيف أو حتى الجهات المتخصصة غافلة عن الأداء المميز للبنك، إذ أعادت وكالات التنصيف العالمية كموديز وفيتش وستاندارد أند بورز، التأكيد على التصنيفات القياسية التي يتمتع بها منذ سنوات وهي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط

البنك الوطني يكرم صاحب السمو: علاقة تاريخية منذ التأسيس

 

البحر: ما كان البنك الوطني ليحقق كل هذه الإنجازات لولا ايمانه بأن كافة ما يقوم به ينطلق من هذا البلد الغالي ويصبو إلى خدمته

قدم نائب رئيس مجلس ادارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير نيابة عن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني محمد عبد الرحمن البحر لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نموذج فتح أول حساب لسموه بالروبية ممهورا بتوقيعه الكريم ويحمل تاريخ 12 فبراير1953، بالإضافة الى أول شيك صادر لأمر سموه من مالية حكومة الكويت ويحمل تاريخ 3 فبراير 1953، وذلك بمناسبة تشريفه احتفالية العيد الستين.
وشدد البحر في هذه المناسبة على استمرار البنك الوطني في مسيرة النجاح ورفع راية الكويت عالياً تحت عباءة صاحب السمو لأن بنك الكويت الوطني كما كانت بدايته قبل ستين عاماً من الكويت فانه سيبقى ملكاً للكويت.
وأكد البحر على أن البنك الوطني ما كان ليحقق كل هذه الإنجازات لولا ايمانه بأن كافة ما يقوم به ينطلق من هذا البلد الغالي ويصبو إلى خدمته، مشيراً الى ان البنك الوطني يعتز بانتمائه ويفخر بهويته الوطنية التي حملها ودافع عنها في أحلك الظروف والأزمات كما كان من المساهمين بنهضتها وتنميتها رافعا رايته الكويتية الأصيلة اينما حل.
وتأتي ذكرى الستين عاماً كمناسبة يقف عندها البنك الوطني ليذكر بالعلاقة التاريخية بين أول مصرف وطني وخليجي وصاحب السمو والتي تعود الى العام 1953 عندما قرر صاحب السمو حينها فتح أول حساب مصرفي له مع البنك الوطني بالروبية الى جانب عدد من  معاملات مصرفية الموثقة ومن بينها أول شيك صادر لسموه من وزارة المالية حينها.

البنك الوطني يكرم عملاءه الأوائل: 60 عاماً من الوفاء

شهد حفل بنك الكويت الوطني بمناسبة ذكرى تأسيسه الستين تكريماً للعملاء الأوائل الذين واكبوا مسيرته منذ البداية. وقد سلم حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بهذه المناسبة دروعاً تكريمية تقديرا لهم، وهم السادة بدر خالد البدر ومحمد صالح بهبهاني ومشاري محمد الجاسم وناصر محمد الساير وسليمان عبدالله العيبان وعبداللطيف علي الشهاب.

 بدر خالد البدر
•ولد عام 1912
•بدأ بالأعمال الحرة، وتعامل مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه في 15 نوفمبر عام  1952
•شغل العديد من المناصب أبرزها:
سكرتير في دائرة المعارف، وادارة الجريدة الرسمية 
أول وكيل لوزارة الإعلام
الممثل الشخصي لحضرة صاحب السمو الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح في لجنة الخليج التابعة للجامعة العربية

 محمد صالح بهبهاني
•ولد عام 1922 
•بدأ منذ الخمسينيات بمزاولة الأعمال الحرة واستيراد مختلف البضائع إلى الكويت
• بدأ  تعامله مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه، وكانت معظم تداولاته مع البنك بصفته وكيل (ميرسك) 
•وكيل جنرال موتورز ( GMC) في الكويت
•من مؤسسي البنك الأهلي الكويتي وشركة الكويت للتأمين.

 مشاري محمد الجاسم 
•ولد عام 1922 
•بدأ تعامله مع البنك الوطني منذ الأيام الأولى لافتتاحه من خلال تداول التجارة مع كبار تجار السوق منذ الخمسينيات
•مارس الأعمال الحرَّة حيث سافر إلى الصين و اليابان وفرنسا لاستيراد البضائع المختلفة

ناصر محمد الساير
•ولد ناصر محمد الساير لعائلة احترفت مهنة التجارة منذ القدم فكانت التجارة مسارا طبيعيا له  
•الوكيل المعتمد لسيارات تويوتا في الكويت
•تبوأ العديدَ من المناصب القيادية في الكويت أبرزها:
عضو مجلس الأمة لعام 1971
عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت
 
سليمان عبدالله العيبان
•ولد في العام 1925 في منطقة المرقاب
• استقر في الهند خلال شبابه، وعند عودته الى الكويت بدأ في تجارة استيراد البضائع 
•عُرِفَ عنه قيامُه بالمعاملات التجارية بناء على الثقة، فكانت تكفيه الكلمة والثقة المتبادلة التي تعد من أسس التجارة آنذاك.
•في عام 1967  تبوأ منصب عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة

عبداللطيف علي شهاب
•درس في مدرسة المباركية 
• تسلَّم العمل ككبير الصرَّافين في بنك الكويت الوطني في 9 يونيو 1953، وعُيِّن أميناً على الخزنة وحارسا لمفتاحها.
•استمرت خدمته للبنك لأكثر من خمسين عاما